الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011

عندما ينقلب السحر على الساحر

شجع نظام الرايس المخلوع على مشاهدة مباريات كرة القدم بين كل فات الشعب و استخدم فى هذا جيش من الاعلامين و المعلقين ليصرف الناس عن هموم الوطن السياسية و الاقتصادية و لم اجد فئة مستسناة من تشجيع الكرة و التعصب الاعمى لها حتى اصبح احد اسئلة المذيعين فى لقائاتهم مع كل نجوم المجتمع و الشارع عن انتمائهم السياسى حتى ظن المخلوع ان الناس قد رضيت بصدف العيش لتعيش فى عالم تشجيع الكرة و تدافع عن فريقها دفاع الاسد عن عرينة و تستطيع ان ترى هذا جليا عندما تخالط الطبقات الدنيا فى المجتمع حتى ظهر ما يسمى بروابط تشجيع الفرق الكبرى مثل الالترس الاهاوى و الويت نايتس الزملكاوى التى تشجع الفريقين فى مجموعات منظمة و تذهب خلف فريقها فى كل مبارياتة وتشعل المدرجات بالشماريخ و الالعاب النارية فى حماس شديد و معرضة افرادها الى مواجهات مع افراد الشرطة التى تؤامن المباريات و لكن انقلب السحرعلى الساحر فهولاء الروابط التشجيعية كان لها دور كبير فى تنحى مبارك عن الحكم فى 11 فبراير 2011 فقد ذهب شارك الالترس الاهلاوى و الويت نايتس الزملكاوى فى الاعتصام فى التحرير و تذوق كل الوان الارهاب فى الميدان مع الثوار و ناضل من اجل فكرة نبيلة لم يكن ليخطر على بال مبارك و كل اجهزتة الامنية ان روابط تشجيع الكرة التى دعم اجواء ظهورها وازدهارها سوف تقضى علية كما حدث مع الرأيس الراحل انور السادات الذى قتلتة الجماعة الاسلامية المتطرفة التى دعم وجودها ليقضى على اليساريين و الناصريين فى مصر فها هى اول مخاطر توجية الجماهيربعيدعن  السياسة فايجب ان يعلم كل رايس ان اراد ان يشغل الناس عن مناقشة همومهم باى نشاط  بدعمة و المبالغة فى انتشارة فليعلم ان هذا النشاط سيكون اول مسمار يدقة فى نعشة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق