الخميس، 8 أغسطس، 2013

من يريد فض اعتصام ربعة ؟!!!

عندما تسمع كلام صفوت حجازى عن قدرة الاخوان على الدفاع عن اعتصام رابعة ضض اي محاولة لفضة بل و التهديد بالويل والثبور وعظائم الامور من مغبة محاولة فضة ومن ناحية اخرى تجد من الاخوان و مواليهم من يتحدث عن بحور دم ان تم فض الاعتصام بالقوة وانهم لن يرحلو الا بعد رجوع الرايس المخلوع و الدستور الموقوف تجدهم غير مرحبين باى تفاوض لحل الازمة.

اما حلفاء الحزب الوطنى و اعضاءة يتعجلون اليوم قبل غدا فض الاعتصام بغض النظر عن اى خسائر فى الارواح بل و ينتقدون البرادعى وكل ما حاول شق طريق للمفاوضات ويتهموة بالتخازل فى التخلص من الإرهاب و الفشل فى ادارة الازمة  بالرغم من انة ليس الوحيد المسؤل فى الوزارة بل هناك رايس الوزراء و  وزير الدفاع ووزير الداخلية  ولكنهم يصبون جام انتقاداتهم الى الرجل و الاغرب من كل هذا ان تجد الاخوان يشاركوهم فى هذة الانتقادات للرجل ويرى الاثنين انة يتفاوض بدون تفويض من الشعب ولا يحرز اى تقدم فى الخروج بالبلد من هذة الازمة.

فتجد الراى العام فى ثلاث جهات:
-جهة تدعم فض الاعتصام بالقوة بل وتحرض علية .
-جهة ترفض اى حلول للازمة الا رجوع الرايس المعزول.
-وجهة تحاول التفاوض للخروج من الازمة وهى الجهة المرفوضة من الجهتين الاخريين.
كانك امام جهتين يدفعو الى العنف امام جهه تفضل التفاوض.

نستطيع بسهولة معرفة دوافع الحزب الوطنى واتباعة لفض الاعتصام بالقوة ومنها التخلص نهائيا ( فى نظرهم ) من الاخوان كفصيل سياسى والعودة الى ايام مبارك عندما كانت جماعة الاخوان جماعة محظورة لا يحل لها العمل فى السياسة او على الاقل غلق دائرة العنف بين الثوار (الذين دفعو بالبرادعى الى المشاركة فى القرار) وبين الاخوان الذين سبق و تعاونو مع المجلس العسكرى فى التخلص من الثوار وبذلك يكون اباطؤة الحزب الوطنى هم الطرف الوحيد الذي لم يتورط فى العنف خلال الفترة الانتقالية ويبقى الاخوان والثوار مشغولين فى العنف والعنف المضاض.

ولكن لماذا يدفع الاخوان بكل ما اوتو  من قوة الى فض الاعتصام بالقوة و عدم التفاوض على حلول تسمح ببقاء الجماعة كفصيل سياسى يعمل فى النور يعيدا عن سيناريوهات الاقصاء و العنف ؛ هل يريدو تحقيق مكاسب سياسية على اشلاء اتباعهم ام يريدو خلخلة الجيش عن طريق حدوث انشقاقات فى الجيش كما يحدث فى سوريا