الاثنين، 13 يناير، 2014

دستور 2013 مين يزود

يتجه الناخبين المصريين الى صناديق الاقتراع للاستفتاء على دستور 2013 وسط دعوات بقول نعم و قول لا و مقاطعة الدستور حيث يدعو الجيس والشرطة و أغلب اعضاء حلف 30 يونيو الى نعم للاستقرار و البناء والتنمية بينما يدعو الاخوان و من حالفهم الى مقاطعة الاستفتاء وإفسادة ان امكن فهم يعرفون ان ذهب الكثير الى الاستفناء فهذا يعنى قبول الشعب بخارطة الطريق و تتهاوى كل مزاعمهم بشان عدم شرعية كل ما لحق 30 يونيو
ويدعو بعض الثوار الى قول لا لوجود بعض المواد فى الدستور التى تقيد العدالة وتمنع مدنيين متهمين فى جرائم تتعلق بالقوات المسلحة من المثول امام قاضيهم الطبيعى وتضعهم امام القضاء العسكري و تقييد رأيس الجمهورية فى التعامل مع وزير الدفاع.

ولكن يجب ان ينظر الشعب الى الاستفتاء بنظرة نفعية فان  الدستور المصري اصبح يعدك كل سنة فقد كتب الاخوان نسخة  2012  وقامت موجة ثورية اخرى لتكتب نسخة جديدة وفى كل مرة تصبح لجنة كتابة الدستور اما تحد تضعة لنفسها و يضعة الشعب امامها وهو كيف سيتميز المنتج الذى سوف تخرجه هذة اللجنة عن سابقة من الدساتير و هذا التحدى سيبقى ماثلا امام كل لجنة جديدة تعقد باي شكل لكتابة دستور جديد مادام الشعب سوف يستفتى علية.

وفى هذا الدستور نجد تخصيص نسب معينة للصحة والتعليم و البحث العلمى تضاعف ما كان يخصص لهم من قبل وهولاء هم اساسيات الحياة عند الشعب المصري فان تم إقرار هذا الدستور يصبح لدي الشعب لاول مرة فى تاريخة ضعف ما كان يخصص له فى مجال التعليم والصحة و البحث العلمى وهولاء هم اساس التنمية لكل شعب فان قامت موجة ثورية اخرى اصبح لدى اللجنة الجديدة تحد اكبر فى إضافة مميزات جديدة يتمتع بها الشعب المصرى ان ارادو استفتاء الشعب علية.