الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

ما اشبة يوم سورية بالبارحة

فى فبراير عام 1982 قام رفعت الاسد الاخ الاصغر لحافظ الاسد بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكرياً, وارتكاب مجزرة مروعة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة فى ما يعرف بمجزرة حماة ,جاءت تلك الأحداث في سياق صراع عنيف بين نظام الرئيس حافظ الأسد وجماعة الإخوان المسلمين التي كانت في تلك الفترة من أقوى وأنشط قوى المعارضة في البلاد ,اتهم النظام حينها جماعة الإخوان بتسليح عدد من كوادرها وتنفيذ اغتيالات وأعمال عنف في سوريا ,ورغم نفي الإخوان تلك التهم وتبرّئهم منها  فإن نظام الرئيس حافظ الأسد حظر الجماعة بعد ذلك وشن حملة تصفية واسعة في صفوفها، وأصدر القانون 49 عام 1980 م الذي يعاقب بالإعدام كل من ينتمي لها ,وتشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام السوري منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها. ولتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية فرضت السلطات تعتيماً على الأخبار، وقطعت طرق المواصلات التي كانت تؤدي إلى المدينة، ولم تسمح لأحد بالخروج منها، وخلال تلك الفترة كانت حماة عرضة لعملية عسكرية واسعة النطاق شاركت فيها قوات من الجيش والوحدات الخاصة وسرايا الدفاع والاستخبارات العسكرية ووحدات من المخابرات العامة والمليشيات التابعة لحزب البعث.اللجنة السورية لحقوق الإنسان قالت بأن عدد القتلى بين 30 و40 ألف, غالبيتهم العظمى من المدنيين. وقضى معظمهم رمياً بالرصاص بشكل جماعي، ثم تم دفن الضحايا في مقابر جماعية ,وتشير بعض التقارير إلى صعوبة التعرف على جميع الضحايا لأن هناك ما بين 10 آلاف و15 ألف مدني اختفوا منذ وقوع الأحداث، ولا يُعرف أهم أحياء في السجون العسكرية أم أموات.

والان يقوم ماهر الاسد و بشار الاسد ابناء حافظ الاسد  بنفس ما ارتكبة ابائهم ولكن هذة المرة فى اغلب مدن سورية و دون ادنى شعور بالذنب او المشكلة فهى مشاكل داخلية يقومون بعمل الاصلاحات الازمة لحلها
ولكن هذة المرة سينجح الشعب السورى العريق فى ازالة الطغاة و بناء دولتهم الحديثة



الندرة و الكفاءة

 فى عالم ادارة الموارد البشرية و الاقتصاد هناك ما يسمى بالندرة و الكفاءة و هو يشير الى ندرة العناصر المدربة التى لها مواصفات اداء عالية لها قياسات عالمية فاذا نظرنا الى اداء المراقبين الجويين نجد انهم يرتفعون الى اعلى معدلات الاداء العالمية فاذا نظرنا حجم التدريب لكى يصلو الى هذة الكفاءة نجد انها سنوات طويلة لا اعرفها تحديدا حتى يكون مراقب جوى معترف بة عالميا
فكيف يتم التعامل مع دوى الندرة و الكفاءة بنفس منطق التعامل مع الاعمال التى لا تحتاج خبرات نادرة
وحتى المراقبين الجويين لم يقومو بالاعتصام او الامتناع عن العمل نظرا لتقديرهم للاهمية القصوى لعملهم و لكن قامو بتخفيض الاداء الى ادنى حد تسمح المقايس العالمية فى هدا المجال
ويقولون لقد خسرت مصر المليارت بسسب هذا التباطء الم يكن من الاجدى دفع مستحقاتهم بديلا عن خسارة تلك المليارات
فاذا نظرنا الى جيش الخبراء الذين يملاون الجهاز الادارى للدولة و يثقلون كاهل الدولة بميزانية مرتبات ضخمة تعدل ماخسرتة الدولة فى تباطء المراقبين الجويين سنويا دون ادنى تحسن واضح فى اداء الجهاز الادارى للدولة فمتى ينظر من بيدهم الامر الى هذة الخسائر الكبيرة ولماذا لا يطبق عليهم منطق ترشيد النفقات الذى تريدون تطبيقة على ذوى الندرة والكفائة و ترفضون وضع حد اقصى لمرتبات العاملين فى الدولة