الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

الليبرالي الخفى

 كتب الصحفى الكبير وائل قنديل فى 20 نوفمبر مقال بعنوان "الحزن المزيف على الشهداء
والدستور" فى جريدة الشروق و من ما قال فيها انة أمام شهود محترمين فى مناسبة جمعت أعضاء
بارزين فى تأسيسية الدستور من القوى الليبرالية، وحين سأل الصحفى الكبير أحدهم عن حالة الفزع العام من الدستور
القادم فاجأبة  بقوله إن الدستور القادم من أفضل الدساتير فى تاريخ مصر، وسيخرج على نحو محترم
من حيث المواد وان الصحفى الكبير احترم رغبة الرجل فى عدم اعتبار ما قاله تصريحا للنشر حرصا على
التوافق المنشود داخل الجمعية، لكن بعد ما جرى وانسحاب القوى المعروفة إعلاميا بالليبرالية أو المدنية
وجد هذه شهادة للتاريخ لا يجب كتمانها، ومرة أخرى شهودها أحياء يرزقون ويمكنهم الرد أو التعليق أو
حتى التصويب والتكذيب.

و هنا قامت الدنيا ولم تقعد و اشار كثير من الاسلاميين الى هذة الفقرة من المقال واستخدموها كدليل دامغ وحجة بالغة على ما وصلت الية اللجنة الدستورية من جودة فى صياغة  مواد الدستور و ان كل ما يثار هذة الايام حول مواد الدستور و رفض الكثير من اللبراليين و النقابات وفئات الشعب لكثير من المواد الدستورية التى ظهرت فى المسودات التى قدمت الى الشعب لا يعدو
 كونة محاولات تهدف الى كسب المزيد من الامتيازات ولم يستطع اى من من ووجهو بهذة المقالة  الرد وكيف وهم لا يعرفون من قائل هذا الراى والاهم كيف وصل الى هذا الاستنتاج الذى يقول إن الدستور القادم من أفضل الدساتير فى تاريخ مصر و هل هو افضل من كل الدساتير فى كل الابواب ام انة يتميز فى ابواب محددة عن بقية الدساتير ولم يساعدنا  الصحفى الكبير وائل قنديل فى معرفة اى من هذة التفاصيل وكل ما قالة ان  شهود هذة الواقعة  أحياء يرزقون ويمكنهم الرد أو التعليق أو حتى التصويب والتكذيب

 و هنا اقول لة ان لم يريد هذا اللبرالى الخفى الرد او التعليق فقد استخدم هذا التصريح فى الاساءة الى كل اللبراليين و اراد من استخدموة فى ترويج صورة للمنسحبين من التاسيسية على انهم مجموعة من المغامرين الذين لا يبحثون الا على مجد شخصى وهو الامر الذى نفاة الكثير منهم بتسليم استقالة مسببة الى رائيس الجمعية التاسيسة  يشرح فيها لماذا ترك مكانة ,فكل ما ارجوة من الصحفى الكبير ان يذكر مصادر ما ينقلة من اراء او على الاقل ان يسالهم كيف وصلو الى هذة الاراء حتى لا نغرق فى ظلمات اللهو الخفى !  
     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق